السيد مهدي الرجائي الموسوي
106
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
وفوقي سحاب يمطر الهمّ والأسى * وتحتي بحار بالأسى تتدفّق سلوا امّ عمرو كيف بات أسيرها * تفكّ الأسارى دونه وهو موثوق فلا هو مقتول ففي القتل راحة * ولا هو ممنون عليه فيطلق ولم يزل على تلك الحال ، إلى أن توفّي يوم الخميس الثاني والعشرين من جمادي الأولى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة بامّ عبيدة ، وهو في عشر السبعين . قال : وامّ عبيدة بفتح العين المهملة ، وكسر الباء الموحّدة ، وسكون الياء المثنّاة من تحتها ، وبعدها الدال المهملة المفتوحة هاء ، هكذا ضبطه القاضي « 1 » . ونسب الشيخ أحمد المذكور ، ذكره الشيخ أبو الفرج الواسطي مرفوعا إلى الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، وامّه فاطمة بنت الشيخ يحيى النجّار بن الشيخ أبي سعيد موسى بن الشيخ كامل بن الشيخ يحيى الكبير بن محمّد بن أبي بكر الواسطي بن موسى بن محمّد بن منصور ابن خالد بن زيد بن أيّوب المعروف ب « مت » بن خالد أبي أيّوب بن زيد الأنصاري النجاري ، وهي أخت الباز الأشهب ، والدرياق المجرّب ، الذي يبرأ اللّه بدعائه الأجذم والأجرب ، الإمام العارف بالأمور الشيخ منصور ، وامّها السيّدة رابعة بنت السيّد عبد اللّه نقيب واسط . ولد سنة اثنتا عشرة وخمسمائة ، ومات أبوه وهو صغير ، فكفّله خاله الباز الأشهب ، وكانت وفاة والد علي بن يحيى في السنة التي ولد فيها الشيخ أحمد بن علي . وامّ جدّه يحيى بن ثابت : آمنة بنت يحيى العقيلي بن الناصر لدين اللّه ملك الأندلس بن أحمد بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبد اللّه بن عمر بن إدريس بن إدريس الأكبر فاتح المغرب بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . وتوفّي يحيى المذكور سنة سبع وثمانين وأربعمائة بالبصرة ، وتوفّي حازم بن علي بإشبيلية سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، ودفن بمقابر قريش ، وتوفّي علي بن الحسن بإشبيلية سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، وتوفّي الحسن بن المهدي سنة احدى وثلاثين وثلاثمائة ، وتوفّي المهدي بن محمّد سنة احدى وتسعين ومائتين ، وتوفّي محمّد بن الحسن سنة خمس وستّين ومائتين ، ومات الحسن بن الحسين العرفي سنة ستّ
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 172 .